علي السلم الموسيقي صعدت حتي وصلت للقمة فوجدت ان القمة هي ذاتها القاعالبداية هي النهاية مع تحريف في شكلهاكان لي حوار مع الدو وسألتها عن كيانها وعن نهاية مشواري قالت ان البداية معتادة والنهاية مألوفة فلا تتعجلنوح الحمام والقمريعلي الغصوناورث لقلبي المضنيكل الشجونتذكرت اني لاذلت في البداية ولكي انتقل لابد لي من وسيط فوجدت ثلاث ارباع النغمة علي وتر عود عتيقتنقلت بين شوارع بأسامي عجيبة وكل شارع يرتقي عن الاخر في المقامشارع الحجاز .........رأيتك فية تشدو الحلوة دي قامت تعجنسمعت اذانك وصليت............توضأت بدمعي لفراقكوالديك بيدنالله اكبر .........لا اله الا اللهحي علي الصلاةرحمة الله شارع العجميسكن فيه انصاف النغمات ولا وجود لفقراء العرب بةثلاث ارباع النغمات محرم عليهم هذا الشارعمسكين قليب العاشق اه ياما يقاسي****************************مجبر عليك يا صبح مغصوب يا ليللا دخلتها بشوقي ولا كانلي ميلالسمسمية قابلتها في حي البياتيلما قعدنا نشربصافي المدام ........مدام وأعدناذهبت للصبا.........وجدتك تشدو موالكاه اه ..............ااااااااااه اهرحمة اللهوجدته يتلو القرآنكل من عليها فانويبقي وجه ربك ذو الجلال والأكرام*****فبأي الاء ربكما تكذبانفارقني الري والمي والصول ............فبقي معي اللا والسيوصلت لنهاية المطاف لأجد الدو ينتظرنيالبداية معتادة والنهاية مألوفة
ما اقسي هواء الخريف انه يثير في نفسك حالة من الشجنويرجعك الي كل ذكرياتك ..................كم كانت الحياة جميلة ونحن صغار لا نعلم بشرور العالم ولا بخبث الناس كل الموجودات باسمة وكل الناس تضحك.............القط يتكلم مع الفأر وفي بعض الاحيان يتحدواالشمس تبتسم في منتصف السماءليلة العيد ننام بجوار الملابس الجديده نوم متقطع ............نحترق شوقا كي نلبسة نصلي العيد وقلوبنا تطير من الفرحة ............ننطلق في البلدة نضحك ونلعبوبعد مرور اكثر من خمسة عشر عاما رجعت الي وطني والي بلدتي لأقضي العيد فوجدت ان لا يوجد فرق بين العيد وغيرة .........كل شئ حزين وحتي الاطفال..............وكأنهم قد كبروا علي اللعب في البلده..........وكأنهم كبروا قبل الأواناستوقفتني نظرات طفل نظرات شاردة نظرت له فنظر لي نظرة خاوية من اي شئ ثم دارت بيننا محادثة صامتة ......الصمت حل محل الفرحالصمت كائن مستفز.............ترجلت الي كرم النخيل استعيد مع كل خطوة ذكرايات طفولتي ولكنني لم اري اطفالا يلعبون بل كانوا متجمعين متقوقعين حول انفسهم..............ببساطة ملوا كل شئ ما سبب كل هذا؟
مرورا بكل المناطقمرورا بكل النفوسامت ام هي مجرد رؤية لابد لهذا من نهاية**************************رقصنا وتمايلت قلوبنا مع الموسيقي وشعرت كأني ملكت العالم وكأن الحب كله امتلكة قلبي المسكين**************************هاهو النجاح يدق بابي الان قد تخرجت ووجدت عمل وهو من المستحيل في زماني هذا ولكن الحظ لعب لعبتة**************************صوان وبة شيخ يتلوا القرآن علي روح المرحوم عمي ........وانا الوريث الوحيد**************************والان بيت واسع يطل علي حديقة وفراش وثير ومعي من احب.........داعبت يداها وتحركت شفتانا في نشوة......يداها تلعب بشعري في حنان ..........تحسست صدرها ......تنتابني حالة غريبة من النشوة..... لمست قضيبي....يداي علي فرجها... ثم ينتهي الموقف ببعض من ذاك السائل اللزج**************************اول خطوة لأبني واول كلمة ينطقها فمة .........صور كثيرة تجمعنا سويا وهو يمتطي صهوة جواد في صحراء سقارة وهو يلعب الكرة علي شاطئ البحرانا وأمة نحتضنة في حنان**************************لا يمكن ان تكون تلك النهاية ..........لا بل تشبه المحاكمة الان انا محاصر في شئ يشبة القفص ومن حولي كائنات هلامية تشبة المنياسمع اصواتهم ولكني اجهل اللغه.......الان بدأ عقلي يترجم ما يقولون..........**************************:انت ايها المنوي:_ ليس اسمي هو منوي:لا بل اسمك هنا بيننا منوي:لابد ان تعرف لماذا انت هنا:_تعطف وقل لي:تأدب ايها المنوي:نحن بقية المنويين الذين اخترناك من بيننا كي تعيش في الدنيا فماذا فعلت؟:_ليس لك شأن في ذلك:كيف ليس لي شأن يجوز اذ اخترت كي اعيش كنت نافع في حياتي اكثر منكانت هنا كي تحاكم علي ما فعلت او بالمعني الاصح علي ما لم تفعل :_وهل لي حق الدفاع؟ :لك :_اذن فسأحكي:قبل ان تحكي انتظر**************************************اعرفك يا صديقي بما سيفرض عليك من قبل نفسكانه انت وهذة هي الحقيقة**************************************النيل ليس بالملهم ولا بالجميل ...........انه ملي بالبلهارسيا والاوساخالقمر ليس جميل بل مترب صخري ووجهة قبيح ويضحك ضحكة الشرلا توجد حقيقة مطلقةالموجودات تتكلمالموجودات عدم*****************************************انتقلت الي مكان ملئ بالأوساخ كعقوبة لي علي ما لم افعلة .........انه مظلم كئيبمكتوب علي جدرانة اعلم ان هنا خطاياك ومخاوفك وقد حكم عليك بهاربي هل سأعيش هنا وحدي ام انا وافد جديد؟لحظة اسمع صوت ابي واميولكنة بعيد اذن فعلي ان ابحث عنهموصوت من بعيد .........مسيرة يومينفتحت الباب الذي ايقنت انه ليس بالباب لأجدهماعلم ان كل الاشياء تقترف نفس خطاياكاعلم خطاياك وستخرج من هناووجدت معهم زوجتيانا جائعادفع كي تأكل وماهي العملةانه الخوفمم؟من لا شئلابدد ان تعلم خطاياك كي تخرج من هنا************************النفايات تحيط بي من كل جهة اذن كل الناس هنافمن في الخارج يا تريوفجأة نور ظهر لا انها حروف من نور لا احد يعيش خارج المزبلة
التغيرات السياسية في مصر تذكرني بتغيير الفوط الصحية!!!وربنا ما يقطعلكوا عادةالصديق حاتم الوكيل في قعدة عالقهوة*************************************زمن الفن الوسخرامي من قهوة جبر*************************************مرتديا قناع من لا شئ اسير في شوارع المحروسة اراقب بأهتمام حركات الناس في الشارع ولكني اراها حركات مجانينكل الناس تحولت الي مجانين لم ادرك اني انا المجنون الا حينما ساقتني قدماي الي حي شعبي والتف اطفال الشارع حوالي يقدفوني بالحجارة ويقولونالمجنون اهه
فالجنوبي يا سيدي يشتهي ان يكون الذي لم يكنة يشتهي ان يلاقي اثنين الحقيقة والاوجه الغائبةامل دنقل
دخلت الي غرفتي المتواضعه الكائنة علي احد اسطح عمارات وسط البلد ..........وضعت شطيرتي الطعمية علي الترابيزة بعد ما خلصتها مما كان عليها من صراصير ...........فشعرت بذاك الشعورالذي ينتابك حينما يراقبك احدهم
التفت خلفي لأجد صرصور بحجم انسان ينظر لي ويحرك شاربية بطريقة مقززة حاولت ان اصرخ لكن صوتي خانني
تحولت ساقاي لعودي مكرونة اسباجتي ولكنني استطعت الجري
تغير المنظر لأجد نفسي في قارب في النيل ومعي حبيبتي وننظر للقمر ...............يدانا تتعانق في دفئ ولكن الغريب ان القارب كان يتحرك للأمام من دون محرك ولا شراع ...........فجأه سرعة المركب تزايدت حتي وصلت لسرعه كبيرة جدا واهتز فجأه لأفقد حبيبتي ويتغير المنظرالي مقهي في وسط البلد اسير بين ترابيزاتة انظر الي الناس التي تلعب الكوتشينة ويدخنون الشيشةولكن لا احد يعبأ بنظراتي وكأنني غير مرأي وفي ظل نظراتي التائهة بين الناس اتعثر لأصدهم احدهم عن غير قصد .........رفعت عيني لأعتذرلة لأجده انا ........ حاولت ان اصرخ ولكنني كنت انظر الي وابتسم ابتسامة شيطانية جعلت حلقي يجف ويتغير المنظرانا الان في بلدتي امام معبد امون الذي يغمرة ظلال القمر ليعطية ظلالا كفيلة بأن تثير فيك كافة المشاعراسمع ترديدات كهنة المعبد وصوت صريخ يصم الاذان.............احاول ان اجد من استعين به ولكن لا يوجد اشخاص ولا يوجد سوي ضوء القمر........انا وحيدانظر الي عيني صديقتي لكي اقول لها عن شئ لا اتذكرة ولكنها عرفت ما اريد ان اقولة لتقول بشئ من اللا مبالاةيابني عالم وسخة
كثيرا ما احس بالحنين الي نفسي......احس بالحاجه الي الجلوس معها وان احتضن يداها في حب........احاول الاختلاء ولكن كعادة شعبنا الكريم لا نستطيع ان ننال لحظة خصوصية ........فللاسف لا استطيع ان اراها حتي ولو من علي بعد
اراها حزينة وتحتاجني مثلما احتاجها.........ان تنظر لي في حنان ونتبادل كل العبارات في نظرات العين......كم اشتاق اليها
اتفقت واياها ان نتقابل في حلم جميل كي نجلس في مكان لم تطأه قدم قبلنا لأنة ببساطة يتغير
وافقت وما ذهبنا الي حلمنا ظهر لنا احد جدودنا الاوائل
قليلا ما اصادف تلك الحالة من الروقان الدماغي .......احس ان عقلي قد تعب من كثرة التفكير في اشياء كثيرة ومتداخلة وها قد حان وقت الراحهاحاول الاستجمام وعدم التفكير في اي شئ ......ادخل الي الشرفة لاتمتع بنسمات الخريف الباردهانظر الي الشارع ويشدني منظر فأظل انظر لة كثيراوتمر ذكرياتي امام مني .........وكأنها فيلم سينيمائياحاول ان امسك بالسعيد منها كي اعيشة مرة اخري ولكني لا استطيعاري وجوها قد تعلقت بها ووجوها كرهتها ووجوها هي عبارة عن مجرد وجوة تراها لتتذكر ملامحهاكم قاسية الذكريات حلوها ومرهايشد انتباهي بعيد عن كل ذلك صوت عود استمع في انتباة لادرك اني مخطئ فهذا ليس بعود ولا اي الة عرفتهاذاك الصوت العذب ......اغمضت جفناي علي صوت تلك الالة .......احسست بأني اعيش قصة حب مع هذه الموسيقي وياللعجب خيل لي انها تبادلني نفس الاحساس.........عانقنا بعض......تبادلنا القبلات ........ضاجعنا بعض وحاول كل طرف ارضاء الثاني .........ثم نشب بيننا خلاف بسيط تحول الي مشكلة ادت بنا الي الانفصالفتحت جفناي لاجد ان لا موسيقي
رمضان..........واجواء حي الحسين الساهر حتي الصباح...........وجوة كالحه ارهقتها اشعه الشمس وعدم الاكل والشربكم سئمت نهار رمضان وليلة منذ عرفت اني مصريومذ عرفت ما معني مصري وما معني رمضان وهما في رأسي عبارة عن كوب من الماء وزجاجه زيت لا يمكن ان يتناغموا مع بعضان معني مصري في رأييمهياص هجاص بصباص......مزاجنجي بدرجة فظيعة نمام حسود حقود كسول ومعني الصيام هو الامتناع عن الاكل والشرب وكل المحرمات...........فبالله عليك كيف يمتنع المصري عن تكوينة النفسي؟فمثلا ازا مرت بنت من امام احد الجال الصائمين.........فأنة يتفنن في النظر الي جسمها وبعد ذلك _العبارة الشهيرة جدا_الله يخرب بيوتكوا مش عارفين نصوم منكم ........استغفر الله العظيم اللهم اني صائم
بعد يوم شاق في الكلية ذهبت مع صديق لي الي منزلة كي اخذ منه بعض الاشياء الهامة............بعدما سرنا في شوارع ضيقة وغير مرصوفة داخل حي شعبي من احياء القاهره وصلنا الي حارة ضيقة وفي منتصفها طلب مني ان انتظرة حتي يأتي لي بمطلبي.........صعد اولي درجات سلم بيتة المتهدم وانا اتابع حركة قدمية وأتعجب كيف لة بحفظ كل تكسير في السلم وتفادية بتلك الطريقة البهلوانية العجيبةواثناء تفكيري في كيفية صعودة سمعت صوت اطفال تلعب الكرة........اقتربت من موضعهم ووقفت اشاهد لعبهم في استمتاع حقيقي فها اراني العب بسروالي المقطوع وقميصي المتسخ وها هو اخي يقف في المرمي .......ها انا اشوط الكرة وجوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووونافيق من ما انا علية لأجد ملابسي قد اتسخت بفعل الكرة التي طبعت وكأنها بوستر علي قميصي
عمر الزمن ما كمل الحدوتة اشمعني يعني النهاردهللي بيحلم اقول توتة توتةفوق يابن ادم واستمع وافهماحنا قلوب بس القلوب شايبة متعلقة سايبة في حبال دايبةكلة يوصل للمفيش ..حياة رخيصة متساويشاوعي تراهن عالزمن عمر الزمن ما كمل الحدوتةمن روائع منير
صحيت متضررا من النوم الساعه السابعة صباحا العن اليوم الذي فكرت فيه ان اتعلم اشعلت اول سيجارة لي في هذا اليوم وارتديت ملابسي قاصدا الكلية ركبت الميكروباص اذا به استغل فرصة عدم وجود ميكروباصات اخري وغلي الاجرة 50 قرشافما فعلت سوي اني دفعتها بأعتبار انها ساعة صبحية والعملية مش مستحملةانطلق المدعو ميكروباص يتخبط في الشوارع واحسست احساس من يركب اي لعبة محترمة في ملاهي فالكراسي مهدمة والميكروباص من مخلفات الحرب العالمية الاوليما ان سار هذا الميكروباص مسافه عشرون مترا حتي اوقفة امين شرطة وكأنة بلطجي يطلب منه الأتاوة فأذا بالسائق يخرج عشرة جنيهات ويعطيها له فنظر الامين بأحتقار للعشرة جنيهات وقالايه ده عشرة جنية بس .....انتا خ*ل ياض دنا معايا ظابط واتنين زمايلي عشرة جنية ايه ديفرد السائق :يا باشا لسة مصطبح وهشوفك الدور الجي صباح الفل ياسطي اطلع ورانا اشغال كانت جملة من شخص احمق وكأنة اول مرة يركب ميكروباص فما كان من السائق غير قولة يعني اطير يعني مديك شايف الدنيا زحمة ازايخلاص ياسطي صباحك زي العسلخلاص ياسطي نهارك ابيضكانت من ركاب اخريننظر لنا السائق بأحتقار وكمل طريقةبعد عناء مع الميكروباص وعناء مع الشوارع وصلت كالعادة متأخرا عن المحاضرتين الاولتين ووجدت ان لا يوجد في الجدول سواهمافأبتسمت وخرجت لأواجة نفس المصير مع سائق اخروصباح الفل
هائما كعادتي في شوارع وسط المدينة ومام دار الاوبرا فوجئت بعبارة تقال في ميكرفون وأناسا يرتدون السواد وقوات امنايه اخرة حزني ولا سكوتيدا وزير الصحة ولا حانوتياقتربت اكثر لأجد لافتة مكتوب عليهامحرقة 5 سبتمبر العرض الاولواخري سلملي عالمسئولية السياسية وصور كثيرة لشهداء المحرقةفما كان مني الا اني وقفت اهتف معهم
لسة زي ماهوا........نفس القعدة ومسكة الجورنان و الشيشةكنا زمان نتلم حوالية يحكيلنا حواديت كان بيخليني سعيد وحزين ومرعوبكان جواز سفري للأحلاملسة زي ماهوا وبعد كتير وكتيرلسة العيال بتتلم حوالية لسة زي ماهوا ......صوتة الدافي الحنين ونظرتة الطيبة,......كل حاجه فيه بتفكرني بيهاوبرغم قسوة الزمن علي ملامح وشة ........وبرغم وهنة وضعفة ......وبرغم ليل الشتالسة زي ماهوا.
اقتربت من النهاية
تلك العينان الزجاجيتان لا يكنان اي مشاعر من اي نوع
اقتربت من النهاية........لا اعلم كيف ستكون ولكنها النهاية........كثيرا ما حاولت ان ارسم تلك النهاية ولكن الفشل كان حليفا لي.......انها النهاية حينما تغرب الشمس علي المعبد وصلاة الكهنة تتردد في ارجاءة......البخور يفعم المكان والقرابين في كل مكان
انها النهاية......
الاحلام......حينما تتلخص حروف الأبجدية في حرفين هم حروف اسمكوحينما انظر للغروب فأري وجهك واستمع لصوت النهر فأتذكر همساتك ليحينها اعرف اني احب الحقيقةانت الحقيقة ......
كل العيال اتجمعوا ........قدام بيتنا......هنلعب الحنجيلة* امي بتقول بتجيب الفقر لكن هنلعبامي بتقول ان احنا مش وحدينا في الارض وفية ناس احنا بندقدق علي دماغهم بلعبنا الحنجيلة.......بس هنلعب........لعبنا جوة كرم النخيل .....نسج الليل خيوطة علي الكرم........ابتديت اخاف ....صوت البوم مع صوت الرجالة من بعيد......القمر وكأنة بيضحك ضحكة الشركل العيال طارو*علي بيوتهمانا بقيت جوة الكرم ابص للقمر وارتعش من الخوف..فضلت ارتعش وارتعش لحد ما نمت وصحتني الشمس بخيوطها الصفرا السخنة
اسير بلا هدف لمكان لا اعلمة.......تمر من علي جانبي طريقي سنينياراني طفلا ثم الزغب اعلي شفتاي....اول خناقة صبيانية بسبب بنت لا تعلم عنهم شئ......المدرسة الثانوية وأول سيجارة اري علي الجانب الأخر بيتي وابي _رحمة الله _وامي ولحظات الصفاء والخلافاتاراني منعزلا عن العالم......وياللعجب اراني في اول طريقي لكن هناك سؤال يراودني اذا احببت الرجوع الي عالمي فهل سأعود؟
...كثيرا ما سألت نفسي لماذا اكن لها هذا الحب واتذكر كل ملامحها وكأنها قرص الشمس حين الغروب كلما اقرر عدم التفكير بها تراود مخيلتي وهي تضحك ضحكتها الصافيةوكأنها السراب في الصحراء ....اراها ولا اعرف كيف املك قلبهاتمر علي مر الفصول في لحظات فهي تارة كليل الخريف وتارة..... كأزهار التيوليب في نهار الربيع...... وتارة ثائرة كالأمواج وتارة كشمس الصيفكم تمنيت ان اعرف هل تحبني ام لا علي حينا الهادئ غربت الشمس حين كنت انتظر لحظة مرورها كي تختلس عيناي نظرة اليها ...ها هي قادمة من بعيد ....دقات قلبي تتسابق الي اول الشارع.....لطفا بي ايها القلب.....مرت مرور الطيف لتختفي في المنعطف....لابد ان اسألها اذا ما كانت تكن لي نفس المشاعر ام لالكني لا اجسر علي حتي الوقوف امام عينيها......لا سأحاول وسوف احكي لها عن مشاعري تجاههاانتظرتها لحين مرورها مرة اخري وترجلت خلفها اشتم عطورها ولعمري عطور الربيع مجتمعه لن تضاهي عطرها حينما ابتعدت عن الشارع قررت ان انادي عليها كي اقول لهاانسة سارة...توقفت للحظة ثم سألتني عن ماذا اريد منهااريد التحدث معكي ولو لدقيقة واحدهاتفضل اتكلم بس بسرعه لو سمحت وللمرة الألف تتوه مني الكلمات...ولكن لا لابد ان اقول لها ....كنت عاوز اقولك يا سارةاه نسيت اعزمك اكيد هتشرفنا في البيت يوم الخميس عشان خطوبتيلم اتذكر ماذا حدث بعد تلك الكلمات سوي انني احسست احساس الغرق في بحر باردافوق في غرفة طلائها ابيض وموضوع بجواري باقة زهور تحمل اسمها لم اتبين في بادية الأمر من داخل تلك الغرفة الا بعد ارتداء العوينات لأجدها بجوار امي مبتسمة الوجةاطمأنت علي صحتي ثم همست في اذناياحبكثم قال علي الملئ انها سوف تسافر يوم الخميس لدي اقربائها في السويس
بعدما غصت في عينيها ....ولامست اصابعي ملامح جسدها العاري.......احسست بنشوة عارمة وكأن نار اجتاحت جسدي ........في هذه اللحظة تتجمع كل الذكريات في مخيلتي ........اري ابي يتحدث مع مدرس الأحياء وامي تتكلم بفخر عن ابنها المجتهد مع عميد الكلية....وجوة رأيتها في جنازة والدي اراها الان في عرس اخي ........تتجمع الوجوة في حشد غريب ......ذات العصفور يغرد فوق شباك غرفتي الصغيرة .....المقهي ووسط البلد.....رئيس الجمهورية مع عم صديق البقال.......تذوب شفتاي في شفتهاها.....احس ببراكين العالم في جسدها.........ينتهي بي المطاف ملقي بجوارها عاري الجسد......الان يصفو ذهني وتتداخل كل الذكريات في خيالي لتكون عاصفة من المشاهد الغريبة لتتجلي صورة المسيح داخلي
طفل انا .....خائف من لا شئ اذكرها بكل ملامحهاالرداء الاسود والشعر الاسود المنسدل كخيوط الليل......كم هي جميلة....تحاول البحث عن اللا شئ واحاول البحث عن الكمال....تهت في نسيج النجوم وكانت سيدة الاكوان ....عيناها داخلها ضوء خافت يشبة الحقيقة...انفاسها كحبات الندي منبعث منها عطور ليل الربيع ....ترقص الظلال رقصتها الابدية موسيقي منبعثة من الفراغ...اذوب فيها...تباركنا اشجار السنط تنبعث النيران داخلي .......وانتهي بين يديها طفل...... عاجز عن كل شئ سوي النظر الي عينيها