Tuesday, November 15, 2005

حمام الجميزة


علي السلم الموسيقي صعدت حتي وصلت للقمة فوجدت ان القمة هي ذاتها القاع
البداية هي النهاية مع تحريف في شكلها
كان لي حوار مع الدو وسألتها عن كيانها وعن نهاية مشواري قالت ان البداية معتادة والنهاية مألوفة فلا تتعجل
نوح الحمام والقمري
علي الغصون
اورث لقلبي المضني
كل الشجون
تذكرت اني لاذلت في البداية ولكي انتقل لابد لي من وسيط فوجدت ثلاث ارباع النغمة علي وتر عود عتيق
تنقلت بين شوارع بأسامي عجيبة وكل شارع يرتقي عن الاخر في المقام
شارع الحجاز .........رأيتك فية تشدو
الحلوة دي قامت تعجن
سمعت اذانك وصليت............توضأت بدمعي لفراقك
والديك بيدن
الله اكبر .........لا اله الا الله
حي علي الصلاة
رحمة الله
شارع العجم
يسكن فيه انصاف النغمات ولا وجود لفقراء العرب بة
ثلاث ارباع النغمات محرم عليهم هذا الشارع
مسكين قليب العاشق اه ياما يقاسي
****************************
مجبر عليك يا صبح مغصوب يا ليل
لا دخلتها بشوقي ولا كانلي ميل
السمسمية قابلتها في حي البياتي
لما قعدنا نشرب
صافي المدام ........مدام وأعدنا
ذهبت للصبا.........وجدتك تشدو موالك
اه اه ..............ااااااااااه اه
رحمة الله
وجدته يتلو القرآن
كل من عليها فان
ويبقي وجه ربك ذو الجلال والأكرام
*****
فبأي الاء ربكما تكذبان
فارقني الري والمي والصول ............فبقي معي اللا والسي
وصلت لنهاية المطاف لأجد الدو ينتظرني
البداية معتادة والنهاية مألوفة

Friday, November 04, 2005


ما اقسي هواء الخريف
انه يثير في نفسك حالة من الشجن
ويرجعك الي كل ذكرياتك ..................كم كانت الحياة جميلة ونحن صغار لا نعلم بشرور العالم ولا بخبث الناس
كل الموجودات باسمة وكل الناس تضحك.............القط يتكلم مع الفأر وفي بعض الاحيان يتحدوا
الشمس تبتسم في منتصف السماء
ليلة العيد ننام بجوار الملابس الجديده نوم متقطع ............نحترق شوقا كي نلبسة
نصلي العيد وقلوبنا تطير من الفرحة ............ننطلق في البلدة نضحك ونلعب
وبعد مرور اكثر من خمسة عشر عاما رجعت الي وطني والي بلدتي لأقضي العيد فوجدت ان لا يوجد فرق بين العيد وغيرة .........كل شئ حزين وحتي الاطفال..............وكأنهم قد كبروا علي اللعب في البلده..........
وكأنهم كبروا قبل الأوان
استوقفتني نظرات طفل
نظرات شاردة
نظرت له فنظر لي نظرة خاوية من اي شئ ثم دارت بيننا محادثة صامتة ......الصمت حل محل الفرح
الصمت كائن مستفز.............ترجلت الي كرم النخيل استعيد مع كل خطوة ذكرايات طفولتي ولكنني لم اري اطفالا يلعبون بل كانوا متجمعين متقوقعين حول انفسهم..............ببساطة ملوا كل شئ
ما سبب كل هذا؟

Thursday, November 03, 2005

المزبلة

مرورا بكل المناطق
مرورا بكل النفوس
امت ام هي مجرد رؤية
لابد لهذا من نهاية
**************************
رقصنا وتمايلت قلوبنا مع الموسيقي وشعرت كأني ملكت العالم وكأن الحب كله امتلكة قلبي المسكين

**************************
هاهو النجاح يدق بابي الان قد تخرجت ووجدت عمل وهو من المستحيل في زماني هذا ولكن الحظ لعب لعبتة
**************************
صوان وبة شيخ يتلوا القرآن علي روح المرحوم عمي ........وانا الوريث الوحيد
**************************
والان بيت واسع يطل علي حديقة وفراش وثير ومعي من احب.........داعبت يداها وتحركت شفتانا في نشوة......يداها تلعب بشعري في حنان ..........تحسست صدرها ......تنتابني حالة غريبة من النشوة..... لمست قضيبي....يداي علي فرجها... ثم ينتهي الموقف ببعض من ذاك السائل اللزج
**************************
اول خطوة لأبني واول كلمة ينطقها فمة .........صور كثيرة تجمعنا سويا وهو يمتطي صهوة جواد في صحراء سقارة
وهو يلعب الكرة علي شاطئ البحر
انا وأمة نحتضنة في حنان
**************************
لا يمكن ان تكون تلك النهاية ..........لا بل تشبه المحاكمة الان انا محاصر في شئ يشبة القفص ومن حولي كائنات هلامية تشبة المني
اسمع اصواتهم ولكني اجهل اللغه.......الان بدأ عقلي يترجم ما يقولون..........
**************************
:انت ايها المنوي
:_ ليس اسمي هو منوي
:لا بل اسمك هنا بيننا منوي
:لابد ان تعرف لماذا انت هنا
:_تعطف وقل لي
:تأدب ايها المنوي
:نحن بقية المنويين الذين اخترناك من بيننا كي تعيش في الدنيا فماذا فعلت؟
:_ليس لك شأن في ذلك
:كيف ليس لي شأن يجوز اذ اخترت كي اعيش كنت نافع في حياتي اكثر منك
انت هنا كي تحاكم علي ما فعلت او بالمعني الاصح علي ما لم تفعل
:_وهل لي حق الدفاع؟
:لك
:_اذن فسأحكي
:قبل ان تحكي انتظر
**************************************
اعرفك يا صديقي بما سيفرض عليك من قبل نفسك
انه انت وهذة هي الحقيقة
**************************************
النيل ليس بالملهم ولا بالجميل ...........انه ملي بالبلهارسيا والاوساخ
القمر ليس جميل بل مترب صخري ووجهة قبيح ويضحك ضحكة الشر
لا توجد حقيقة مطلقة
الموجودات تتكلم
الموجودات عدم
*****************************************
انتقلت الي مكان ملئ بالأوساخ كعقوبة لي علي ما لم افعلة .........انه مظلم كئيب
مكتوب علي جدرانة اعلم ان هنا خطاياك ومخاوفك وقد حكم عليك بها
ربي هل سأعيش هنا وحدي ام انا وافد جديد؟
لحظة اسمع صوت ابي وامي
ولكنة بعيد اذن فعلي ان ابحث عنهم
وصوت من بعيد .........مسيرة يومين
فتحت الباب الذي ايقنت انه ليس بالباب لأجدهم
اعلم ان كل الاشياء تقترف نفس خطاياك
اعلم خطاياك وستخرج من هنا
ووجدت معهم زوجتي
انا جائع
ادفع كي تأكل
وماهي العملة
انه الخوف
مم؟
من لا شئ
لابدد ان تعلم خطاياك كي تخرج من هنا
************************
النفايات تحيط بي من كل جهة اذن كل الناس هنا
فمن في الخارج يا تري
وفجأة نور ظهر لا انها حروف من نور
لا احد يعيش خارج المزبلة

Monday, October 24, 2005

التغيرات السياسية في مصر تذكرني بتغيير الفوط الصحية
!!!وربنا ما يقطعلكوا عادة
الصديق حاتم الوكيل في قعدة عالقهوة
*************************************
زمن الفن الوسخ

رامي من قهوة جبر

*************************************
مرتديا قناع من لا شئ اسير في شوارع المحروسة اراقب بأهتمام حركات الناس في الشارع ولكني اراها حركات مجانين
كل الناس تحولت الي مجانين
لم ادرك اني انا المجنون الا حينما ساقتني قدماي الي حي شعبي والتف اطفال الشارع حوالي يقدفوني بالحجارة ويقولون
المجنون اهه

Saturday, October 22, 2005

فالجنوبي يا سيدي يشتهي ان يكون الذي لم يكنة
يشتهي ان يلاقي اثنين الحقيقة والاوجه الغائبة

امل دنقل

عالم وسخة

دخلت الي غرفتي المتواضعه الكائنة علي احد اسطح عمارات وسط البلد ..........وضعت شطيرتي الطعمية علي الترابيزة بعد ما خلصتها مما كان عليها من صراصير ...........فشعرت بذاك الشعورالذي ينتابك حينما يراقبك احدهم
التفت خلفي لأجد صرصور بحجم انسان ينظر لي ويحرك شاربية بطريقة مقززة حاولت ان اصرخ لكن صوتي خانني
تحولت ساقاي لعودي مكرونة اسباجتي ولكنني استطعت الجري
تغير المنظر لأجد نفسي في قارب في النيل ومعي حبيبتي وننظر للقمر ...............يدانا تتعانق في دفئ ولكن الغريب ان القارب كان يتحرك للأمام من دون محرك ولا شراع ...........فجأه سرعة المركب تزايدت حتي وصلت لسرعه كبيرة جدا واهتز فجأه لأفقد حبيبتي ويتغير المنظر

الي مقهي في وسط البلد اسير بين ترابيزاتة انظر الي الناس التي تلعب الكوتشينة ويدخنون الشيشةولكن لا احد يعبأ بنظراتي وكأنني غير مرأي وفي ظل نظراتي التائهة بين الناس اتعثر لأصدهم احدهم عن غير قصد .........رفعت عيني لأعتذرلة لأجده انا ........ حاولت ان اصرخ ولكنني كنت انظر الي وابتسم ابتسامة شيطانية جعلت حلقي يجف ويتغير المنظر
انا الان في بلدتي امام معبد امون الذي يغمرة ظلال القمر ليعطية ظلالا كفيلة بأن تثير فيك كافة المشاعر
اسمع ترديدات كهنة المعبد وصوت صريخ يصم الاذان.............احاول ان اجد من استعين به ولكن لا يوجد اشخاص ولا يوجد سوي ضوء القمر........انا وحيد

انظر الي عيني صديقتي لكي اقول لها عن شئ لا اتذكرة ولكنها عرفت ما اريد ان اقولة لتقول بشئ من اللا مبالاة
يابني عالم وسخة

Tuesday, October 18, 2005


كثيرا ما احس بالحنين الي نفسي......احس بالحاجه الي الجلوس معها وان احتضن يداها في حب........احاول الاختلاء ولكن كعادة شعبنا الكريم لا نستطيع ان ننال لحظة خصوصية ........فللاسف لا استطيع ان اراها حتي ولو من علي بعد
اراها حزينة وتحتاجني مثلما احتاجها.........ان تنظر لي في حنان ونتبادل كل العبارات في نظرات العين......كم اشتاق اليها
اتفقت واياها ان نتقابل في حلم جميل كي نجلس في مكان لم تطأه قدم قبلنا لأنة ببساطة يتغير
وافقت وما ذهبنا الي حلمنا ظهر لنا احد جدودنا الاوائل

رومانتيكا


قليلا ما اصادف تلك الحالة من الروقان الدماغي .......احس ان عقلي قد تعب من كثرة التفكير في اشياء كثيرة ومتداخلة وها قد حان وقت الراحه
احاول الاستجمام وعدم التفكير في اي شئ ......ادخل الي الشرفة لاتمتع بنسمات الخريف البارده
انظر الي الشارع ويشدني منظر فأظل انظر لة كثيرا
وتمر ذكرياتي امام مني .........وكأنها فيلم سينيمائي
احاول ان امسك بالسعيد منها كي اعيشة مرة اخري ولكني لا استطيع
اري وجوها قد تعلقت بها ووجوها كرهتها ووجوها هي عبارة عن مجرد وجوة تراها لتتذكر ملامحها
كم قاسية الذكريات حلوها ومرها
يشد انتباهي بعيد عن كل ذلك صوت عود استمع في انتباة لادرك اني مخطئ فهذا ليس بعود ولا اي الة عرفتها
ذاك الصوت العذب ......اغمضت جفناي علي صوت تلك الالة .......احسست بأني اعيش قصة حب مع هذه الموسيقي وياللعجب خيل لي انها تبادلني نفس الاحساس.........عانقنا بعض......تبادلنا القبلات ........ضاجعنا بعض وحاول كل طرف ارضاء الثاني .........ثم نشب بيننا خلاف بسيط تحول الي مشكلة ادت بنا الي الانفصال
فتحت جفناي لاجد ان لا موسيقي

Saturday, October 08, 2005

رمضان

رمضان..........واجواء حي الحسين الساهر حتي الصباح...........وجوة كالحه ارهقتها اشعه الشمس وعدم الاكل والشرب
كم سئمت نهار رمضان وليلة منذ عرفت اني مصري
ومذ عرفت ما معني مصري وما معني رمضان وهما في رأسي عبارة عن كوب من الماء وزجاجه زيت لا يمكن ان يتناغموا مع بعض
ان معني مصري في رأيي
مهياص هجاص بصباص......مزاجنجي بدرجة فظيعة نمام حسود حقود كسول

ومعني الصيام هو الامتناع عن الاكل والشرب وكل المحرمات...........فبالله عليك كيف يمتنع المصري عن تكوينة النفسي؟
فمثلا ازا مرت بنت من امام احد الجال الصائمين.........فأنة يتفنن في النظر الي جسمها وبعد ذلك _العبارة الشهيرة جدا_الله يخرب بيوتكوا مش عارفين نصوم منكم ........استغفر الله العظيم اللهم اني صائم

وجووووووووووووووووووووووووووووووووووون

بعد يوم شاق في الكلية ذهبت مع صديق لي الي منزلة كي اخذ منه بعض الاشياء الهامة............بعدما سرنا في شوارع ضيقة وغير مرصوفة داخل حي شعبي من احياء القاهره وصلنا الي حارة ضيقة وفي منتصفها طلب مني ان انتظرة حتي يأتي لي بمطلبي.........صعد اولي درجات سلم بيتة المتهدم وانا اتابع حركة قدمية وأتعجب كيف لة بحفظ كل تكسير في السلم وتفادية بتلك الطريقة البهلوانية العجيبة
واثناء تفكيري في كيفية صعودة سمعت صوت اطفال تلعب الكرة........اقتربت من موضعهم ووقفت اشاهد لعبهم في استمتاع حقيقي فها اراني العب بسروالي المقطوع وقميصي المتسخ وها هو اخي يقف في المرمي .......ها انا اشوط الكرة و
جوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووون
افيق من ما انا علية لأجد ملابسي قد اتسخت بفعل الكرة التي طبعت وكأنها بوستر علي قميصي

Tuesday, September 27, 2005

عمر الزمن ما كمل الحدوتة
اشمعني يعني النهارده
للي بيحلم اقول توتة توتة
فوق يابن ادم واستمع وافهم
احنا قلوب بس القلوب شايبة
متعلقة سايبة في حبال دايبة
كلة يوصل للمفيش ..حياة رخيصة متساويش
اوعي تراهن عالزمن عمر الزمن ما كمل الحدوتة



من روائع منير

اصطباحة

صحيت متضررا من النوم الساعه السابعة صباحا العن اليوم الذي فكرت فيه ان اتعلم
اشعلت اول سيجارة لي في هذا اليوم وارتديت ملابسي قاصدا الكلية
ركبت الميكروباص اذا به استغل فرصة عدم وجود ميكروباصات اخري وغلي الاجرة 50 قرشا
فما فعلت سوي اني دفعتها بأعتبار انها ساعة صبحية والعملية مش مستحملة
انطلق المدعو ميكروباص يتخبط في الشوارع واحسست احساس من يركب اي لعبة محترمة في ملاهي فالكراسي مهدمة والميكروباص من مخلفات الحرب العالمية الاولي
ما ان سار هذا الميكروباص مسافه عشرون مترا حتي اوقفة امين شرطة وكأنة بلطجي يطلب منه الأتاوة
فأذا بالسائق يخرج عشرة جنيهات ويعطيها له فنظر الامين بأحتقار للعشرة جنيهات وقال
ايه ده عشرة جنية بس .....انتا خ*ل ياض دنا معايا ظابط واتنين زمايلي عشرة جنية ايه دي
فرد السائق :يا باشا لسة مصطبح وهشوفك الدور الجي صباح الفل
ياسطي اطلع ورانا اشغال كانت جملة من شخص احمق وكأنة اول مرة يركب ميكروباص فما كان من السائق غير قولة
يعني اطير يعني مديك شايف الدنيا زحمة ازاي
خلاص ياسطي صباحك زي العسل
خلاص ياسطي نهارك ابيض
كانت من ركاب اخرين
نظر لنا السائق بأحتقار وكمل طريقة
بعد عناء مع الميكروباص وعناء مع الشوارع وصلت كالعادة متأخرا عن المحاضرتين الاولتين
ووجدت ان لا يوجد في الجدول سواهما
فأبتسمت وخرجت لأواجة نفس المصير مع سائق اخر
وصباح الفل

سلملي عالمسئولية السياسية

هائما كعادتي في شوارع وسط المدينة ومام دار الاوبرا فوجئت بعبارة تقال في ميكرفون وأناسا يرتدون السواد وقوات امن
ايه اخرة حزني ولا سكوتي
دا وزير الصحة ولا حانوتي
اقتربت اكثر لأجد لافتة مكتوب عليها
محرقة 5 سبتمبر
العرض الاول
واخري
سلملي عالمسئولية السياسية
وصور كثيرة لشهداء المحرقة
فما كان مني الا اني وقفت اهتف معهم

Sunday, September 04, 2005


لسة زي ماهوا........نفس القعدة ومسكة الجورنان و الشيشة
كنا زمان نتلم حوالية يحكيلنا حواديت
كان بيخليني سعيد وحزين ومرعوب
كان جواز سفري للأحلام
لسة زي ماهوا وبعد كتير وكتير
لسة العيال بتتلم حوالية
لسة زي ماهوا ......صوتة الدافي الحنين ونظرتة الطيبة,......كل حاجه فيه بتفكرني بيها
وبرغم قسوة الزمن علي ملامح وشة ........وبرغم وهنة وضعفة ......وبرغم ليل الشتا
لسة زي ماهوا.

Saturday, September 03, 2005

اقتربت من النهاية
تلك العينان الزجاجيتان لا يكنان اي مشاعر من اي نوع
اقتربت من النهاية........لا اعلم كيف ستكون ولكنها النهاية........كثيرا ما حاولت ان ارسم تلك النهاية ولكن الفشل كان حليفا لي.......انها النهاية حينما تغرب الشمس علي المعبد وصلاة الكهنة تتردد في ارجاءة......البخور يفعم المكان والقرابين في كل مكان
انها النهاية......

Tuesday, August 30, 2005


الاحلام......حينما تتلخص حروف الأبجدية في حرفين هم حروف اسمك
وحينما انظر للغروب فأري وجهك
واستمع لصوت النهر فأتذكر همساتك لي
حينها اعرف اني احب الحقيقة
انت الحقيقة ......

Monday, August 29, 2005

كل العيال اتجمعوا ........قدام بيتنا......هنلعب الحنجيلة* امي بتقول بتجيب الفقر لكن هنلعب
امي بتقول ان احنا مش وحدينا في الارض وفية ناس احنا بندقدق علي دماغهم بلعبنا الحنجيلة.......بس هنلعب........لعبنا جوة كرم النخيل .....نسج الليل خيوطة علي الكرم........ابتديت اخاف ....صوت البوم مع صوت الرجالة من بعيد......القمر وكأنة بيضحك ضحكة الشر
كل العيال طارو*علي بيوتهم
انا بقيت جوة الكرم ابص للقمر وارتعش من الخوف..فضلت ارتعش وارتعش لحد ما نمت وصحتني الشمس بخيوطها الصفرا السخنة

اسير بلا هدف لمكان لا اعلمة.......تمر من علي جانبي طريقي سنيني
اراني طفلا ثم الزغب اعلي شفتاي....اول خناقة صبيانية بسبب بنت لا تعلم عنهم شئ......المدرسة الثانوية وأول سيجارة
اري علي الجانب الأخر بيتي وابي _رحمة الله _وامي ولحظات الصفاء والخلافات
اراني منعزلا عن العالم......وياللعجب اراني في اول طريقي
لكن هناك سؤال يراودني اذا احببت الرجوع الي عالمي فهل سأعود؟

Sunday, August 28, 2005

...كثيرا ما سألت نفسي لماذا اكن لها هذا الحب واتذكر كل ملامحها وكأنها قرص الشمس حين الغروب
كلما اقرر عدم التفكير بها تراود مخيلتي وهي تضحك ضحكتها الصافية
وكأنها السراب في الصحراء ....اراها ولا اعرف كيف املك قلبها
تمر علي مر الفصول في لحظات فهي تارة كليل الخريف وتارة..... كأزهار التيوليب في نهار الربيع...... وتارة ثائرة كالأمواج وتارة كشمس الصيف
كم تمنيت ان اعرف هل تحبني ام لا
علي حينا الهادئ غربت الشمس حين كنت انتظر لحظة مرورها كي تختلس عيناي نظرة اليها ...ها هي قادمة من بعيد ....دقات قلبي تتسابق الي اول الشارع.....لطفا بي ايها القلب.....مرت مرور الطيف لتختفي في المنعطف....لابد ان اسألها اذا ما كانت تكن لي نفس المشاعر ام لا
لكني لا اجسر علي حتي الوقوف امام عينيها......لا سأحاول وسوف احكي لها عن مشاعري تجاهها
انتظرتها لحين مرورها مرة اخري وترجلت خلفها اشتم عطورها ولعمري عطور الربيع مجتمعه لن تضاهي عطرها
حينما ابتعدت عن الشارع قررت ان انادي عليها كي اقول لها
انسة سارة...توقفت للحظة ثم سألتني عن ماذا اريد منها
اريد التحدث معكي ولو لدقيقة واحده
اتفضل اتكلم بس بسرعه لو سمحت
وللمرة الألف تتوه مني الكلمات...ولكن لا لابد ان اقول لها ....
كنت عاوز اقولك يا سارة
اه نسيت اعزمك اكيد هتشرفنا في البيت يوم الخميس عشان خطوبتي
لم اتذكر ماذا حدث بعد تلك الكلمات سوي انني احسست احساس الغرق في بحر بارد
افوق في غرفة طلائها ابيض وموضوع بجواري باقة زهور تحمل اسمها
لم اتبين في بادية الأمر من داخل تلك الغرفة الا بعد ارتداء العوينات لأجدها بجوار امي مبتسمة الوجة
اطمأنت علي صحتي ثم همست في اذناي
احبك
ثم قال علي الملئ انها سوف تسافر يوم الخميس لدي اقربائها في السويس

Thursday, August 25, 2005


بعدما غصت في عينيها ....ولامست اصابعي ملامح جسدها العاري.......احسست بنشوة عارمة وكأن نار اجتاحت جسدي ........في هذه اللحظة تتجمع كل الذكريات في مخيلتي ........اري ابي يتحدث مع مدرس الأحياء وامي تتكلم بفخر عن ابنها المجتهد مع عميد الكلية....وجوة رأيتها في جنازة والدي اراها الان في عرس اخي ........تتجمع الوجوة في حشد غريب ......ذات العصفور يغرد فوق شباك غرفتي الصغيرة .....المقهي ووسط البلد.....رئيس الجمهورية مع عم صديق البقال.......تذوب شفتاي في شفتهاها.....احس ببراكين العالم في جسدها.........ينتهي بي المطاف ملقي بجوارها عاري الجسد......الان يصفو ذهني وتتداخل كل الذكريات في خيالي لتكون عاصفة من المشاهد الغريبة لتتجلي صورة المسيح داخلي

Tuesday, August 23, 2005


طفل انا .....خائف من لا شئ اذكرها بكل ملامحهاالرداء الاسود والشعر الاسود المنسدل كخيوط الليل......كم هي جميلة....تحاول البحث عن اللا شئ واحاول البحث عن الكمال....تهت في نسيج النجوم وكانت سيدة الاكوان ....عيناها داخلها ضوء خافت يشبة الحقيقة...انفاسها كحبات الندي منبعث منها عطور ليل الربيع ....ترقص الظلال رقصتها الابدية موسيقي منبعثة من الفراغ...اذوب فيها...تباركنا اشجار السنط تنبعث النيران داخلي .......وانتهي بين يديها طفل...... عاجز عن كل شئ سوي النظر الي عينيها