الاحلام......حينما تتلخص حروف الأبجدية في حرفين هم حروف اسمكوحينما انظر للغروب فأري وجهك واستمع لصوت النهر فأتذكر همساتك ليحينها اعرف اني احب الحقيقةانت الحقيقة ......
كل العيال اتجمعوا ........قدام بيتنا......هنلعب الحنجيلة* امي بتقول بتجيب الفقر لكن هنلعبامي بتقول ان احنا مش وحدينا في الارض وفية ناس احنا بندقدق علي دماغهم بلعبنا الحنجيلة.......بس هنلعب........لعبنا جوة كرم النخيل .....نسج الليل خيوطة علي الكرم........ابتديت اخاف ....صوت البوم مع صوت الرجالة من بعيد......القمر وكأنة بيضحك ضحكة الشركل العيال طارو*علي بيوتهمانا بقيت جوة الكرم ابص للقمر وارتعش من الخوف..فضلت ارتعش وارتعش لحد ما نمت وصحتني الشمس بخيوطها الصفرا السخنة
اسير بلا هدف لمكان لا اعلمة.......تمر من علي جانبي طريقي سنينياراني طفلا ثم الزغب اعلي شفتاي....اول خناقة صبيانية بسبب بنت لا تعلم عنهم شئ......المدرسة الثانوية وأول سيجارة اري علي الجانب الأخر بيتي وابي _رحمة الله _وامي ولحظات الصفاء والخلافاتاراني منعزلا عن العالم......وياللعجب اراني في اول طريقي لكن هناك سؤال يراودني اذا احببت الرجوع الي عالمي فهل سأعود؟
...كثيرا ما سألت نفسي لماذا اكن لها هذا الحب واتذكر كل ملامحها وكأنها قرص الشمس حين الغروب كلما اقرر عدم التفكير بها تراود مخيلتي وهي تضحك ضحكتها الصافيةوكأنها السراب في الصحراء ....اراها ولا اعرف كيف املك قلبهاتمر علي مر الفصول في لحظات فهي تارة كليل الخريف وتارة..... كأزهار التيوليب في نهار الربيع...... وتارة ثائرة كالأمواج وتارة كشمس الصيفكم تمنيت ان اعرف هل تحبني ام لا علي حينا الهادئ غربت الشمس حين كنت انتظر لحظة مرورها كي تختلس عيناي نظرة اليها ...ها هي قادمة من بعيد ....دقات قلبي تتسابق الي اول الشارع.....لطفا بي ايها القلب.....مرت مرور الطيف لتختفي في المنعطف....لابد ان اسألها اذا ما كانت تكن لي نفس المشاعر ام لالكني لا اجسر علي حتي الوقوف امام عينيها......لا سأحاول وسوف احكي لها عن مشاعري تجاههاانتظرتها لحين مرورها مرة اخري وترجلت خلفها اشتم عطورها ولعمري عطور الربيع مجتمعه لن تضاهي عطرها حينما ابتعدت عن الشارع قررت ان انادي عليها كي اقول لهاانسة سارة...توقفت للحظة ثم سألتني عن ماذا اريد منهااريد التحدث معكي ولو لدقيقة واحدهاتفضل اتكلم بس بسرعه لو سمحت وللمرة الألف تتوه مني الكلمات...ولكن لا لابد ان اقول لها ....كنت عاوز اقولك يا سارةاه نسيت اعزمك اكيد هتشرفنا في البيت يوم الخميس عشان خطوبتيلم اتذكر ماذا حدث بعد تلك الكلمات سوي انني احسست احساس الغرق في بحر باردافوق في غرفة طلائها ابيض وموضوع بجواري باقة زهور تحمل اسمها لم اتبين في بادية الأمر من داخل تلك الغرفة الا بعد ارتداء العوينات لأجدها بجوار امي مبتسمة الوجةاطمأنت علي صحتي ثم همست في اذناياحبكثم قال علي الملئ انها سوف تسافر يوم الخميس لدي اقربائها في السويس
بعدما غصت في عينيها ....ولامست اصابعي ملامح جسدها العاري.......احسست بنشوة عارمة وكأن نار اجتاحت جسدي ........في هذه اللحظة تتجمع كل الذكريات في مخيلتي ........اري ابي يتحدث مع مدرس الأحياء وامي تتكلم بفخر عن ابنها المجتهد مع عميد الكلية....وجوة رأيتها في جنازة والدي اراها الان في عرس اخي ........تتجمع الوجوة في حشد غريب ......ذات العصفور يغرد فوق شباك غرفتي الصغيرة .....المقهي ووسط البلد.....رئيس الجمهورية مع عم صديق البقال.......تذوب شفتاي في شفتهاها.....احس ببراكين العالم في جسدها.........ينتهي بي المطاف ملقي بجوارها عاري الجسد......الان يصفو ذهني وتتداخل كل الذكريات في خيالي لتكون عاصفة من المشاهد الغريبة لتتجلي صورة المسيح داخلي
طفل انا .....خائف من لا شئ اذكرها بكل ملامحهاالرداء الاسود والشعر الاسود المنسدل كخيوط الليل......كم هي جميلة....تحاول البحث عن اللا شئ واحاول البحث عن الكمال....تهت في نسيج النجوم وكانت سيدة الاكوان ....عيناها داخلها ضوء خافت يشبة الحقيقة...انفاسها كحبات الندي منبعث منها عطور ليل الربيع ....ترقص الظلال رقصتها الابدية موسيقي منبعثة من الفراغ...اذوب فيها...تباركنا اشجار السنط تنبعث النيران داخلي .......وانتهي بين يديها طفل...... عاجز عن كل شئ سوي النظر الي عينيها