
ما اقسي هواء الخريف
انه يثير في نفسك حالة من الشجن
ويرجعك الي كل ذكرياتك ..................كم كانت الحياة جميلة ونحن صغار لا نعلم بشرور العالم ولا بخبث الناس
كل الموجودات باسمة وكل الناس تضحك.............القط يتكلم مع الفأر وفي بعض الاحيان يتحدوا
الشمس تبتسم في منتصف السماء
ليلة العيد ننام بجوار الملابس الجديده نوم متقطع ............نحترق شوقا كي نلبسة
نصلي العيد وقلوبنا تطير من الفرحة ............ننطلق في البلدة نضحك ونلعب
وبعد مرور اكثر من خمسة عشر عاما رجعت الي وطني والي بلدتي لأقضي العيد فوجدت ان لا يوجد فرق بين العيد وغيرة .........كل شئ حزين وحتي الاطفال..............وكأنهم قد كبروا علي اللعب في البلده..........
وكأنهم كبروا قبل الأوان
استوقفتني نظرات طفل
نظرات شاردة
نظرت له فنظر لي نظرة خاوية من اي شئ ثم دارت بيننا محادثة صامتة ......الصمت حل محل الفرح
الصمت كائن مستفز.............ترجلت الي كرم النخيل استعيد مع كل خطوة ذكرايات طفولتي ولكنني لم اري اطفالا يلعبون بل كانوا متجمعين متقوقعين حول انفسهم..............ببساطة ملوا كل شئ
ما سبب كل هذا؟


No comments:
Post a Comment