Monday, October 24, 2005

التغيرات السياسية في مصر تذكرني بتغيير الفوط الصحية
!!!وربنا ما يقطعلكوا عادة
الصديق حاتم الوكيل في قعدة عالقهوة
*************************************
زمن الفن الوسخ

رامي من قهوة جبر

*************************************
مرتديا قناع من لا شئ اسير في شوارع المحروسة اراقب بأهتمام حركات الناس في الشارع ولكني اراها حركات مجانين
كل الناس تحولت الي مجانين
لم ادرك اني انا المجنون الا حينما ساقتني قدماي الي حي شعبي والتف اطفال الشارع حوالي يقدفوني بالحجارة ويقولون
المجنون اهه

Saturday, October 22, 2005

فالجنوبي يا سيدي يشتهي ان يكون الذي لم يكنة
يشتهي ان يلاقي اثنين الحقيقة والاوجه الغائبة

امل دنقل

عالم وسخة

دخلت الي غرفتي المتواضعه الكائنة علي احد اسطح عمارات وسط البلد ..........وضعت شطيرتي الطعمية علي الترابيزة بعد ما خلصتها مما كان عليها من صراصير ...........فشعرت بذاك الشعورالذي ينتابك حينما يراقبك احدهم
التفت خلفي لأجد صرصور بحجم انسان ينظر لي ويحرك شاربية بطريقة مقززة حاولت ان اصرخ لكن صوتي خانني
تحولت ساقاي لعودي مكرونة اسباجتي ولكنني استطعت الجري
تغير المنظر لأجد نفسي في قارب في النيل ومعي حبيبتي وننظر للقمر ...............يدانا تتعانق في دفئ ولكن الغريب ان القارب كان يتحرك للأمام من دون محرك ولا شراع ...........فجأه سرعة المركب تزايدت حتي وصلت لسرعه كبيرة جدا واهتز فجأه لأفقد حبيبتي ويتغير المنظر

الي مقهي في وسط البلد اسير بين ترابيزاتة انظر الي الناس التي تلعب الكوتشينة ويدخنون الشيشةولكن لا احد يعبأ بنظراتي وكأنني غير مرأي وفي ظل نظراتي التائهة بين الناس اتعثر لأصدهم احدهم عن غير قصد .........رفعت عيني لأعتذرلة لأجده انا ........ حاولت ان اصرخ ولكنني كنت انظر الي وابتسم ابتسامة شيطانية جعلت حلقي يجف ويتغير المنظر
انا الان في بلدتي امام معبد امون الذي يغمرة ظلال القمر ليعطية ظلالا كفيلة بأن تثير فيك كافة المشاعر
اسمع ترديدات كهنة المعبد وصوت صريخ يصم الاذان.............احاول ان اجد من استعين به ولكن لا يوجد اشخاص ولا يوجد سوي ضوء القمر........انا وحيد

انظر الي عيني صديقتي لكي اقول لها عن شئ لا اتذكرة ولكنها عرفت ما اريد ان اقولة لتقول بشئ من اللا مبالاة
يابني عالم وسخة

Tuesday, October 18, 2005


كثيرا ما احس بالحنين الي نفسي......احس بالحاجه الي الجلوس معها وان احتضن يداها في حب........احاول الاختلاء ولكن كعادة شعبنا الكريم لا نستطيع ان ننال لحظة خصوصية ........فللاسف لا استطيع ان اراها حتي ولو من علي بعد
اراها حزينة وتحتاجني مثلما احتاجها.........ان تنظر لي في حنان ونتبادل كل العبارات في نظرات العين......كم اشتاق اليها
اتفقت واياها ان نتقابل في حلم جميل كي نجلس في مكان لم تطأه قدم قبلنا لأنة ببساطة يتغير
وافقت وما ذهبنا الي حلمنا ظهر لنا احد جدودنا الاوائل

رومانتيكا


قليلا ما اصادف تلك الحالة من الروقان الدماغي .......احس ان عقلي قد تعب من كثرة التفكير في اشياء كثيرة ومتداخلة وها قد حان وقت الراحه
احاول الاستجمام وعدم التفكير في اي شئ ......ادخل الي الشرفة لاتمتع بنسمات الخريف البارده
انظر الي الشارع ويشدني منظر فأظل انظر لة كثيرا
وتمر ذكرياتي امام مني .........وكأنها فيلم سينيمائي
احاول ان امسك بالسعيد منها كي اعيشة مرة اخري ولكني لا استطيع
اري وجوها قد تعلقت بها ووجوها كرهتها ووجوها هي عبارة عن مجرد وجوة تراها لتتذكر ملامحها
كم قاسية الذكريات حلوها ومرها
يشد انتباهي بعيد عن كل ذلك صوت عود استمع في انتباة لادرك اني مخطئ فهذا ليس بعود ولا اي الة عرفتها
ذاك الصوت العذب ......اغمضت جفناي علي صوت تلك الالة .......احسست بأني اعيش قصة حب مع هذه الموسيقي وياللعجب خيل لي انها تبادلني نفس الاحساس.........عانقنا بعض......تبادلنا القبلات ........ضاجعنا بعض وحاول كل طرف ارضاء الثاني .........ثم نشب بيننا خلاف بسيط تحول الي مشكلة ادت بنا الي الانفصال
فتحت جفناي لاجد ان لا موسيقي

Saturday, October 08, 2005

رمضان

رمضان..........واجواء حي الحسين الساهر حتي الصباح...........وجوة كالحه ارهقتها اشعه الشمس وعدم الاكل والشرب
كم سئمت نهار رمضان وليلة منذ عرفت اني مصري
ومذ عرفت ما معني مصري وما معني رمضان وهما في رأسي عبارة عن كوب من الماء وزجاجه زيت لا يمكن ان يتناغموا مع بعض
ان معني مصري في رأيي
مهياص هجاص بصباص......مزاجنجي بدرجة فظيعة نمام حسود حقود كسول

ومعني الصيام هو الامتناع عن الاكل والشرب وكل المحرمات...........فبالله عليك كيف يمتنع المصري عن تكوينة النفسي؟
فمثلا ازا مرت بنت من امام احد الجال الصائمين.........فأنة يتفنن في النظر الي جسمها وبعد ذلك _العبارة الشهيرة جدا_الله يخرب بيوتكوا مش عارفين نصوم منكم ........استغفر الله العظيم اللهم اني صائم

وجووووووووووووووووووووووووووووووووووون

بعد يوم شاق في الكلية ذهبت مع صديق لي الي منزلة كي اخذ منه بعض الاشياء الهامة............بعدما سرنا في شوارع ضيقة وغير مرصوفة داخل حي شعبي من احياء القاهره وصلنا الي حارة ضيقة وفي منتصفها طلب مني ان انتظرة حتي يأتي لي بمطلبي.........صعد اولي درجات سلم بيتة المتهدم وانا اتابع حركة قدمية وأتعجب كيف لة بحفظ كل تكسير في السلم وتفادية بتلك الطريقة البهلوانية العجيبة
واثناء تفكيري في كيفية صعودة سمعت صوت اطفال تلعب الكرة........اقتربت من موضعهم ووقفت اشاهد لعبهم في استمتاع حقيقي فها اراني العب بسروالي المقطوع وقميصي المتسخ وها هو اخي يقف في المرمي .......ها انا اشوط الكرة و
جوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووون
افيق من ما انا علية لأجد ملابسي قد اتسخت بفعل الكرة التي طبعت وكأنها بوستر علي قميصي