Tuesday, September 27, 2005

عمر الزمن ما كمل الحدوتة
اشمعني يعني النهارده
للي بيحلم اقول توتة توتة
فوق يابن ادم واستمع وافهم
احنا قلوب بس القلوب شايبة
متعلقة سايبة في حبال دايبة
كلة يوصل للمفيش ..حياة رخيصة متساويش
اوعي تراهن عالزمن عمر الزمن ما كمل الحدوتة



من روائع منير

اصطباحة

صحيت متضررا من النوم الساعه السابعة صباحا العن اليوم الذي فكرت فيه ان اتعلم
اشعلت اول سيجارة لي في هذا اليوم وارتديت ملابسي قاصدا الكلية
ركبت الميكروباص اذا به استغل فرصة عدم وجود ميكروباصات اخري وغلي الاجرة 50 قرشا
فما فعلت سوي اني دفعتها بأعتبار انها ساعة صبحية والعملية مش مستحملة
انطلق المدعو ميكروباص يتخبط في الشوارع واحسست احساس من يركب اي لعبة محترمة في ملاهي فالكراسي مهدمة والميكروباص من مخلفات الحرب العالمية الاولي
ما ان سار هذا الميكروباص مسافه عشرون مترا حتي اوقفة امين شرطة وكأنة بلطجي يطلب منه الأتاوة
فأذا بالسائق يخرج عشرة جنيهات ويعطيها له فنظر الامين بأحتقار للعشرة جنيهات وقال
ايه ده عشرة جنية بس .....انتا خ*ل ياض دنا معايا ظابط واتنين زمايلي عشرة جنية ايه دي
فرد السائق :يا باشا لسة مصطبح وهشوفك الدور الجي صباح الفل
ياسطي اطلع ورانا اشغال كانت جملة من شخص احمق وكأنة اول مرة يركب ميكروباص فما كان من السائق غير قولة
يعني اطير يعني مديك شايف الدنيا زحمة ازاي
خلاص ياسطي صباحك زي العسل
خلاص ياسطي نهارك ابيض
كانت من ركاب اخرين
نظر لنا السائق بأحتقار وكمل طريقة
بعد عناء مع الميكروباص وعناء مع الشوارع وصلت كالعادة متأخرا عن المحاضرتين الاولتين
ووجدت ان لا يوجد في الجدول سواهما
فأبتسمت وخرجت لأواجة نفس المصير مع سائق اخر
وصباح الفل

سلملي عالمسئولية السياسية

هائما كعادتي في شوارع وسط المدينة ومام دار الاوبرا فوجئت بعبارة تقال في ميكرفون وأناسا يرتدون السواد وقوات امن
ايه اخرة حزني ولا سكوتي
دا وزير الصحة ولا حانوتي
اقتربت اكثر لأجد لافتة مكتوب عليها
محرقة 5 سبتمبر
العرض الاول
واخري
سلملي عالمسئولية السياسية
وصور كثيرة لشهداء المحرقة
فما كان مني الا اني وقفت اهتف معهم

Sunday, September 04, 2005


لسة زي ماهوا........نفس القعدة ومسكة الجورنان و الشيشة
كنا زمان نتلم حوالية يحكيلنا حواديت
كان بيخليني سعيد وحزين ومرعوب
كان جواز سفري للأحلام
لسة زي ماهوا وبعد كتير وكتير
لسة العيال بتتلم حوالية
لسة زي ماهوا ......صوتة الدافي الحنين ونظرتة الطيبة,......كل حاجه فيه بتفكرني بيها
وبرغم قسوة الزمن علي ملامح وشة ........وبرغم وهنة وضعفة ......وبرغم ليل الشتا
لسة زي ماهوا.

Saturday, September 03, 2005

اقتربت من النهاية
تلك العينان الزجاجيتان لا يكنان اي مشاعر من اي نوع
اقتربت من النهاية........لا اعلم كيف ستكون ولكنها النهاية........كثيرا ما حاولت ان ارسم تلك النهاية ولكن الفشل كان حليفا لي.......انها النهاية حينما تغرب الشمس علي المعبد وصلاة الكهنة تتردد في ارجاءة......البخور يفعم المكان والقرابين في كل مكان
انها النهاية......