Sunday, August 28, 2005

...كثيرا ما سألت نفسي لماذا اكن لها هذا الحب واتذكر كل ملامحها وكأنها قرص الشمس حين الغروب
كلما اقرر عدم التفكير بها تراود مخيلتي وهي تضحك ضحكتها الصافية
وكأنها السراب في الصحراء ....اراها ولا اعرف كيف املك قلبها
تمر علي مر الفصول في لحظات فهي تارة كليل الخريف وتارة..... كأزهار التيوليب في نهار الربيع...... وتارة ثائرة كالأمواج وتارة كشمس الصيف
كم تمنيت ان اعرف هل تحبني ام لا
علي حينا الهادئ غربت الشمس حين كنت انتظر لحظة مرورها كي تختلس عيناي نظرة اليها ...ها هي قادمة من بعيد ....دقات قلبي تتسابق الي اول الشارع.....لطفا بي ايها القلب.....مرت مرور الطيف لتختفي في المنعطف....لابد ان اسألها اذا ما كانت تكن لي نفس المشاعر ام لا
لكني لا اجسر علي حتي الوقوف امام عينيها......لا سأحاول وسوف احكي لها عن مشاعري تجاهها
انتظرتها لحين مرورها مرة اخري وترجلت خلفها اشتم عطورها ولعمري عطور الربيع مجتمعه لن تضاهي عطرها
حينما ابتعدت عن الشارع قررت ان انادي عليها كي اقول لها
انسة سارة...توقفت للحظة ثم سألتني عن ماذا اريد منها
اريد التحدث معكي ولو لدقيقة واحده
اتفضل اتكلم بس بسرعه لو سمحت
وللمرة الألف تتوه مني الكلمات...ولكن لا لابد ان اقول لها ....
كنت عاوز اقولك يا سارة
اه نسيت اعزمك اكيد هتشرفنا في البيت يوم الخميس عشان خطوبتي
لم اتذكر ماذا حدث بعد تلك الكلمات سوي انني احسست احساس الغرق في بحر بارد
افوق في غرفة طلائها ابيض وموضوع بجواري باقة زهور تحمل اسمها
لم اتبين في بادية الأمر من داخل تلك الغرفة الا بعد ارتداء العوينات لأجدها بجوار امي مبتسمة الوجة
اطمأنت علي صحتي ثم همست في اذناي
احبك
ثم قال علي الملئ انها سوف تسافر يوم الخميس لدي اقربائها في السويس

No comments: