Sunday, February 26, 2006

لم اكن عمري راضيا عن حياتي ........وفي رأيي ان الانسان هو من يحدد مصيرة ولكن ترجع فكرة ان المصير شئ مكتوب علي الانسان وهذا من الغيبيات ولكن ما معني هذا؟...... بفرض انني تعبت كي اغير مصيري ولكن مكتوب لي ان افشل فلماذا التعب؟ اذن فالحياة بالنسبة لي عملية مقامرة ولعمري كم حظي سئ في تلك المسائل
اذن فلأنتظر مصيري المكتوب دون عناء او تعب ولكن تظهر فكرة المقدمات والنتائج فبدون مقدمات لن تري نتائج حتي لو ظهرت تلك النتائج فستكون زائفة لأنها دون مقدمات
منذ صغري اسأل لم خلق الانسان فيرد الناس _باعتباري متخلف في رأيهم_خلق كي يعبد الله طبعا
ولكن هناك الملائكة والحيوانات تعبد الله بل ومن دون خطايا
فيرد المسيح قائلا: لتكن مشيئتك
اذن فالأنسان خلق للعذاب في الأرض وأن اختار النعيم في الأرض يعذب في السماء طبقا لأجتماع معظم الاديان السماوية وغير السماوية علي ذلك وأن عذب في الارض _اي لم يتمتع بلمذاتها سيعذب في حياتة وسينعم في السماء
واصحاب الايمان المزحزح يرون ايضا ان في ذلك مقامرة ......بفرضية ان الموت هو فناء وليس بعدة شئ
اذن اصل الي نتيجة ان الحياة عامة عبارة عن مقامرة علي شئ غيبي وكل املك في الفوز هو ايمانك بما تعبد