Friday, July 28, 2006
القطب
اليوم انهيت علاقتي بها بعد مشاحنات ومحاولات اصلاح تؤدي الي مشكلة اكبر ومحاولات الاصلاح لمحاولات الصلاح .......والعلاقة تتطور من نحن الي انا وأنت وكل شئ نصيب الي اخر تلك العبارات مشيت في شوارعها لا اقصد مكان معين ولا انتوي علي شئ ولكني وجدتني _وكأني مسلوب الارادة_ احجز تذكرة الي مسقط رأسي بعيدا عن زحام المشاعر بالعاصمة....الوشوش السمراء التي لفحتها حرقة الشمس ......جلست في القطار شارد الذهن انظر الي تسابق البيوت والنخيل من نافذة القطار الي ان وصلت الي المحافظة بعد العصر ووصلت قريتي ساعة غروب الشمسفشدني منظر الغروب علي مقابر قريتي ووجدتني اجلس بجوار مقبرة جدي وشريط ذكرياتي يمر امام عيني ....فهنا كنا نلعب ونحن اطفال وتحذيرات الاهل من التأخر بجوار المقابر.......الزرع وجلسات الكبار حول النار في ليالي الشتاء لحراسة الحقول......وفجأة لمحت نورا لم اري مثلة في حياتي فهو منبعث حرفيا من لا مكان حول مقبرة قريبة من مقبرة جدي فاقتربت من النور لأسمع ابتهالات الي الله.......الصوت يتعالي ولا يوجد احد حول المقبرة.....ظللت فترة اراقب ما يحدث وانا غير مصدق وحينما افقت من ذهولي ركضت الي بيتي فسألت جدتي عن ما يحدث بالمقبرة فقالت ان هناك قطب من اقطاب الله مدفون في تلك المقبرة وانهم اعتادوا علي تلك الأحداث
Subscribe to:
Post Comments (Atom)


No comments:
Post a Comment